الأخبار

في بداية درس الفقه الخارج اليوم (09/02/1404 هـ.ش)، أشار آية الله العلوي البروجردي إلى ذكرى ميلاد السيدة فاطمة المعصومة (سلام الله عليها)، وهنّأ بهذه المناسبة، واعتبرها وليّة النعمة للجميع، وخاصة للحوزات العلمية ومركزها العلمي في قم.
وفي ادامه حديثه، تطرق إلى حادثة الحريق الأليمة في رصيف الشهيد رجائي في بندرعباس، معبّرًا عن أسفه الشديد، وقدّم التعازي إلى أسر الضحايا، وقال: كنت أتمنى أن أهنئكم بهذه المناسبة المباركة، لكن قلوبنا هذه الأيام في حالة حزن. فالمأساة التي وقعت في بندرعباس أودت بحياة عدد كبير من إخواننا وأبنائنا، ومعظمهم من العمال والسائقين الموجودين في المكان. ولا تزال بعض العائلات تبحث عن بقايا أحبائها، والظروف صعبة وقاسية للغاية.
وأكد سماحته على الوضع الصعب للناجين، قائلاً: نحن متألمون حقًا ومصابون بهذه الفاجعة، ونعزي من أعماق قلوبنا العائلات المفجوعة.
كما أشاد بجهود رجال الإطفاء وفرق الإنقاذ الذين عملوا في ظروف خطرة وبأقل الإمكانيات لإخماد الحريق، معبّرًا عن شكره لهم وتمنياته بالتوفيق.
وفي جزء آخر من حديثه، شدّد على ضرورة الاهتمام الجاد بموضوع السلامة المهنية، وقال: تحديد المقصر جزء من القضية، ويجب اتخاذ الإجراءات القانونية بحقه، لكن الأهم هو دراسة أسباب الحادث بشكل جذري ودقيق لمنع تكرار مثل هذه الكوارث في المستقبل.
وانتقد سماحته الإهمال في تطبيق معايير السلامة في بيئات العمل مثل المناجم والموانئ، مؤكّدًا أنه لا يمكن تجاهل هذه الحوادث بسهولة، وأنه يجب سنّ القوانين اللازمة وتطبيقها بدقة، وعلى الجهات المسؤولة والرقابية أن تتحرك بجدية أكبر لمنع وقوع كوارث مشابهة.
وفي الختام، دعا آية الله العلوي البروجردي بالرحمة والمغفرة للضحايا، وبالشفاء العاجل للجرحى، مؤكّدًا تضامنه الكامل مع المتضررين.
آخر المنشورات
آخر الأخبار

جديد

جديد

جديد

جديد

