مرئي
نص البيان
سماحة آية الله العظمى العلوي البروجردي (دام ظله العالي) تطرّق في درس الفقه إلى تعطيلات الحوزات الأخيرة بسبب الظروف المرتبطة بنقص الموارد، مؤكدًا أن المسألة لم تعد مرتبطة بالطقس أو البرد، بل بنقص في الطاقة والوقود، وهو ما يعكس—بحسب تعبيره—نتائج سوء التدبير في بعض الملفات العامة.
وأوضح أن تعطّل مؤسسات الدولة والبنوك يؤثر مباشرة على حياة الناس، وبالتالي لا يمكن للحوزة العلمية أن تكون بمعزل عن واقع المجتمع، مشيرًا إلى أن قرار إدارة الحوزة بتعليق الدروس كان في محله لأنه يعكس التفاعل مع هموم الناس ويمنع شعور الانفصال عنهم.
وفي محور آخر، تناول سماحته قضية تركّز المكاتب المرتبطة بالمرجعيات في المدن الكبرى، منتقدًا هذا الاتجاه، ومؤكدًا أن النظام التقليدي الذي كان يعتمد على دعم العلماء المحليين في المناطق هو الأنسب لضمان بقاء المساجد والحضور الديني في المدن والقرى.
واستشهد بسيرة آية الله العظمى البروجردي (قدس سره)، مبينًا كيف كان يشجّع على توجيه الحقوق الشرعية إلى علماء المناطق أنفسهم، حتى لو كان ذلك مع دعم إضافي لهم، بهدف تعزيز مكانتهم وحفظ الوجود الديني المحلي.
كما شدّد على أن مركزية توزيع الأموال في المدن الكبرى أدت إلى فراغ ديني في بعض المناطق، وإضعاف دور العلماء في الأطراف، وهو ما ينعكس سلبًا على البنية الاجتماعية للحوزة والمجتمع الديني.
وفي ختام حديثه، أكد أن بقاء التشيّع يعتمد على قوة الحضور المحلي للعلماء، محذرًا من أن أي نظام يؤدي إلى إضعاف هذا الحضور قد يهدد مستقبل البنية الدينية في المجتمع.
آخر المنشورات
بيانات فيديو أخرى

جديد

جديد
آخر بيانات

جديد

جديد

جديد


