مرئي
نص البيان
سماحة آية الله العظمى العلوي البروجردي (دام ظله العالي) في أول درس الفقه للسنة الجديدة (17/01/1404 هـ.ش)، قدّم شكره وتقديره لرجال الدين والمبلّغين في شهر رمضان المبارك على حضورهم ومرافقتهم للناس في الظروف الصعبة، واعتبر ذلك عبادة عظيمة وقيمة.
وأكّد سماحته أن وجود المبلّغين إلى جانب الناس، حتى لو كان فقط عبر المواساة والاستماع إلى همومهم، يُعدّ عبادة كبيرة، بل إن ثوابها ـ بحسب تعبيره ـ قد يكون أعظم من صيام شهر رمضان نفسه.
كما أشار إلى حلول الثامن من شوال، ذكرى هدم قبور أئمة البقيع (عليهم السلام)، واعتبر هذا اليوم رمزًا لمظلومية الشيعة، داعيًا العلماء وطلاب الحوزة إلى إحياء هذه المناسبة.
وبيّن أن الثامن من شوال يمثل رمزًا تاريخيًا لمظلومية الشيعة، حيث واجهوا عبر التاريخ تهديدات لم تقتصر على الأفراد، بل طالت حتى قبور ومزارات الأئمة (عليهم السلام)، مؤكّدًا أن إحياء هذه الذكرى هو ردّ على تلك المظلومية.
وشدّد على ضرورة الحفاظ على هذه المناسبة باعتبارها تعبيرًا عن الثبات في مواجهة التيارات التي تعادي القيم الإسلامية والشيعية.
وفي ختام كلمته، دعا طلاب العلم إلى تعطيل الدروس في هذا اليوم احترامًا للمناسبة، وإقامة مجالس العزاء، معلنًا كذلك تعطيل درس الفقه في اليوم التالي وإقامة مجلس روضة بهذه المناسبة.
آخر المنشورات
بيانات فيديو أخرى

جديد

جديد
آخر بيانات

جديد

جديد

جديد


